903 - (( عَبْدَانُ ) )على وزن شعبان، عبد الله بن عثمان بن جبله المروزي، وعبدان لقبه.
(( عَمْرَةَ ) )بفتح العين وسكون الميم.
(( قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ ) )بفتح الميم والهاء والنون، جمع ماهن، والماهن: الخادم [1] ، ويروى بسكون الهاء على أنَّه مصدر، فيقدَّر مضاف.
وفي رواية أبي داود: (( مهان ) )بضمِّ الميم وتشديد الهاء، جمع أيضًا [2] ، وللبيهقيِّ: (( عمال ) )بدل مهنه [3] .
(( وَكَانُوا إِذَا رَاحُوا إِلَى الْجُمُعَةِ رَاحُوا فِي هَيْئَتِهِمْ، فَقِيلَ: لَهُمْ لَوِ اغْتَسَلْتُمْ ) )القائل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صرَّح به أوَّلًا، وهذا موضع الدلالة على وقت الجمعة؛ لأنَّ الرواح إنَّما يكون بعد الزوال.
التركية
[185/أ]
904 - (( سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ) )/سريج مصغَّر السَّرج، والنُعمان بضمِّ النون [4] .
(( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ ) )هذا ظاهر في الدلالة على الترجمة.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 376.
(2) سنن أبي داود: ج 1/ 97/352، كتاب الطهارة، باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة.
(3) سنن البيهقي الكبرى: ج 1/ 295/1308.
(4) سريج بن النعمان بن مروان الجوهري، أبو الحسن البغدادي، أصله من خراسان، ثقة يهم قليلًا، من كبار العاشرة، مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين، [خ 4] . (التقريب: ج 1/ 229/2218) .