المكية
[249/ب]
الفرق بين متابعة عقيل ومعمر عن الزهري، وبين/ ما تقدَّم من متابعة الزبيدي وغيره ممن ذكر معه، أنَّ هذا مرفوع إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وإن كان مرسلًا، وذاك موقوف على الزهري، كذا قيل، والصَّواب أنْ ليس هنا وقف، بل في السِّياق حذف يظهر من الرواية السابقة، وأمَّا إفراد عقيل ومعمر فلأنَّ الرواية عنهما مرسلة، ومن الزبيدي ومن عطف عليه موصول، وما يقال أنَّ الأولى متابعة، والثاني مقاولته فليس له / أصل عند المحدثين، وإنما أخذه من لفظ قال [1] .
الأصل
[241/أ]
وفي أحاديث الباب دلالة على فضل الصديق، وأنَّه أفقه وأقرأ، وإذا قدَّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم في إمامة الصَّلاة فهو مقدَّم في الإمارة من باب الأولى.
(1) الكرماني: 5/ 64.