الصفحة 4 من 20

( 8 ) ( خ م د ت ) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحافظ أبو يعقوب الحنظلي ابن راهويه أحد الأعلام

قال الذهبي في ميزانه في ترجمة ابن راهويه وذكر لشيخنا أبي الحجاج يعني المزي حديث فقال قيل إن إسحاق اختلط في آخر عمره قال الذهبي الحديث ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة في الفأرة فزاد فيه إسحاق من دون أصحاب سفيان ( وإن كان ذابيا فلا تقربوه ) فيجوز أن يكون الخطأ من بعد إسحاق وكذا حديث رواه جعفر الفريابي ثنا إسحاق بن راهويه ثنا شبابه عن الليث عن عقيل وعن ابن شهاب عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر ثم ارتحل فهذا على نبل رواته منكر

فقد رواه ( م ) عن الناقد عن شبابة ولفظه ( إذا كان في سفر وأراد الجمع أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما ) تابعه الزعفراني عن شبابة

وأخرجه ( خ م ) من حديث عقيل عن ابن شهاب عن أنس ولفظه( إذا عجل به السير أخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما

)ولا ريب أن إسحاق كان يحدث الناس من حفظه فلعله اشتبه

انتهى

ونقل قع بعض مشايخي فيما قرأته عليه عن أبي داودأنه تغير قبل موته بخمسة أشهر

انتهى

وهذا الكلام عن أبي داود في التذهيب

( 9 ) إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب صحاح اللغة

ترجمته معروفة وقد رأيت بخط يشبه أن يكون خط الحافظ تقي الدين محمد بن رافع السلامي ترجمة الجوهري وفيها ما لفظه وقيل إنه اختلط في آخر عمره ومات مترديا من سطح داره بنيسابور ثم أرخ وفاته

تنبيه نقل النووي في تهذيبه عن الشيخ تقي الدين يعني ابن الصلاح ما لفظه ( ولا التفات إلى قول الجوهري صاحب صحاح اللغة

إلى أن قال فإنه ممن لا يقبل ما ينفرد به وقد حكم عليه بالغلط من وجهين فذكرهما وقد تعقبه النووي في الوجهين والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت