فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 162

10 -مُوسَى - عليه السلام - هزَمَ أَعْدَاءَهُ وقَهَرَهُم.

مُحَمَّدٌ - عليه السلام - هَزَمَ أَعْدَاءَهُ وقَهَرَهُم.

بَيْنَمَا الْمَسِيحُ - عليه السلام - هَزَمَهُ أَعْدَاؤُهُ وقَتَلُوهُ مَصْلُوبًا ... وَذَلِكَ بِزَعْمِ مُعْتَقَدِ النصارى.

11 -مُوسَى - عليه السلام - نَاصَرَهُ أَتْبَاعُهُ، وجَاهَدُوا مَعَهُ، وَضَحَّوا بِأَنَفْسِهِم؛ إِلَّا المُنَافِقِينَ مِنْهُم ....

مُحَمَّدٌ - عليه السلام - نَاصَرَهُ أَتْبَاعُهُ وجَاهَدُوا مَعَهُ، وَضَحَّوا بِأَنَفْسِهِم؛ إِلَّا المُنَافِقِينَ مِنْهُم.

بَيْنَمَا الْمَسِيحُ - عليه السلام - خَذَلَهُ أَتْبَاعُهُ؛ بَاعُوهُ وسَلّمُوهُ؛ أَنْكَرَهُ بُطْرُسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (لُوقَا 22/ 16) .

وَبَاعَهُ يَهُوذَا لليَهُودِ بِثَلَاثِينَ مِنَ الفِضَّةِ (مَتَّى 26/ 15) . وَذَلِكَ بِزَعْمِ نُصُوصِ الأَنَاجِيلِ.

12 -مُوسَى - عليه السلام - حَفِظَهُ اللهُ - سبحانه وتعالى - حَتَّى أَتَمَّ رِسَالتَهُ ثُمَّ تَوَفَّاهُ نبيًّا مُكَرَّمًا.

مُحَمَّدٌ - عليه السلام - حَفِظَهُ اللهُ - سبحانه وتعالى - حَتَّى أَتَمَّ رِسَالتَهُ ثُمَّ تَوَفَّاهُ نبيًّا مُكَرَّمًا.

بَيْنَمَا الْمَسِيحُ - عليه السلام - قُتِلَ شَرَّ قِتْلَةٍ مَصْلُوبًا مَلْعُونًا! وَذَلِكَ بِزَعْمِ مُعْتَقَدِ النصارى، وظاهر نصوص الكِتَابِ المُقَدَّسِ (غَلاَطِيَّةُ 3/ 13) .

13 -مُوسَى - عليه السلام - مَاتَ ودُفِنَ فِي الأَرْضِ.

مُحَمَّدٌ - عليه السلام - مَاتَ وَدُفِنَ فِي الأَرْضِ.

بَيْنَمَا الْمَسِيحُ - عليه السلام - هُوَ حَيٌ في السماء إِلَى الآنَ، وذلك بِزَعْمِ مُعْتَقَدِ النصارى، وبَعْضَ المُسْلِمِينَ ...

ثُمَّ إِنَّ آيَاتِ الْقُرْآنِ جَاءَتْ تَحْكِي عَنْ هَذِهِ المِثْليَّةِ الَّتِي بَيْنَ مُوسَى ومُحَمَّدٍ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - مِنْهَا:

1 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُم كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَونَ رَسُولًا} (المزمل 15) .

2 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى - حَاكِيًا عَنِ الجِنِّ لَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ الكَرِيمَ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ 29} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيم {30} (الأحقاف) .

الملاحِظُ مِنْ قَولِ الْجِنِّ: أَنَّهُم سَمِعُوا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى - عليه السلام -، وَلَمْ يَقُولُوا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ عِيسَى - عليه السلام - عِلْمًا بِأَنَّ الإِنْجِيلَ بَعْدَ التَّوْرَاةِ، وَلَكِنْ أَشَارُوا إِلَى مُوسَى - عليه السلام - نَظَرًا لِمَا وَجَدُوهُ مِنَ المِثْليَّةِ والشّمُولِيَّةِ لِمُحْتَوى الْقُرْآنِ مِنَ القَصَصِ والعَقَائِد والشَّرَائِعِ .... وَبَيْنَ تَوْرَاةِ مُوسَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت