ج-مُسْنَدُ أَحْمَدَ بِرَقْمِ 18189 قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ". قَالَ: فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي فَحَدَّثْتُهُ فَغَزَا القُسْطَنْطِينِيَّةَ"."
3 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ الأَمْنَ يَسُودُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعاءَ إِلَى حَضْرَمُوتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللهَ والذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - ...
و ذَلِكَ فِي صَحِيحُ الْبُخَارِيّ بِرَقْمِ 3343 عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قُلْنَا لَهُ أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا قَالَ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءَ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْن وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمُوتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ.
4 -أَخَبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ عَمَّارَ - رضي الله عنه - تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، وَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - ... وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ بِرَقْمِ 2601 عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَهُ وَلِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ائْتِيَا أَبَا سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ وَأَخُوهُ فِي حَائِطٍ لَهُمَا يَسْقِيَانِهِ فَلَمَّا رَآنَا جَاءَ فَاحْتَبَى وَجَلَسَ فَقَالَ: كُنَّا نَنْقُلُ لَبِنَ الْمَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَسَحَ عَنْ رَأْسِهِ الْغُبَارَ وَقَالَ:"وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ".
5 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، فمَاتَتْ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَفَاتِهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ فكَانَتْ أَوَّلَ آلِ بَيْتِه وَفَاةً بَعْدَهُ - صلى الله عليه وسلم - ... وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ بِرَقْمِ 4486 عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ مَا هَذَا الَّذِي سَارَّكِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَكَيْتِ ثُمَّ سَارَّكِ فَضَحِكْتِ قَالَتْ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي بِمَوْتِهِ فَبَكَيْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أَهْلِهِ فَضَحِكْتُ.
6 -أَخَبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ سَوْدَةَ زَوْجَتَهُ أَوَّلُ زَوْجَاتِهِ لُحُوقًا بِهِ بعد موته، وَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - ... وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيّ بِرَقْمِ 1331 عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قُلْنَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَيْنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا؟ قَالَ: أَطْوَلُكُنَّ يَدًا فَأَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَهَا فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا فَعَلِمْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ.
7 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سَيْدٌ يُصْلِحُ اللهُ عَلَى يَدِهِ بَيْنِ فِئَتَيْنٍ مِنَ المُسْلِمِينَ يقْتَتِلانِ ... وَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - ... وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيّ بِرَقْمِ 6576 قَالَ النَّبِيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم:"ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ".