فَعَلَى سَبِيلِ المِثَالِ لَا الحَصْرَ فِي الْهِنْدِ، وَكَانَ يَعِيشُ قَبْلَ يَسُوعَ بِ 1000 سَنَةٍ وأمُّهُ دِيفَاكِي وَهِي تَحْمِلُهُ تَمَامًا كَالَّذِي نَرَاهُ فِي صُورَةِ أُمِّ الإِلَهِ فِي الَكِنَّائسِ النَّصْرَانِيَّةِ
الإِلَهُ الوَثَنِيُّ كِرِشْنَا:
وفي بَعْضِ أَبْحَاثِي وَجَدْتُ أَنَّ هُنَاكَ الكَثِيرَ مِنْ أَعْمَالِ الوَثَنِيِّينَ أُدْخِلَتْ إِلَى النَّصْرَانِيَّةِ عَلَى يَدِ الْمَسِيحِيِّينَ القُدَمَاءِ فَلَوْ نَظرْنَا إِلَى الصُّورَةِ لِوَجدْنَاهَا مُطَابَقةً تَمَامًا لِلْأُخْرَى، هَذَا التَّطَوْرُ الَّذِي يَبْحَثُ عَنْهُ الشَّيْطَانُ، مَازَالَ فِي تَغْيّيرِ اتِّجَاهِ النَّصْرَانِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ إِلَى مَسِيحِيَّةٍ أُخْرَى تَعْتَمِدُ عَلَى أَفْكَارٍ وَثنيّةٍ، مِثِلِ الطِّفْلِ الإِلَهِ، والْهَالَةِ الْمَلَائِيكِيَّةِ، وَالتَّخَارِيفِ الْوَثَنِيَّةِ
وَمِثَالٌ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّ نَفْسَ هَذِهِ الْهَالَةِ الَّتِي حَوْلَ رَأْسِ يَسُوعَ وَالسَّيِّدَةِ مَرْيَمَ هِيَ لَيْسَتْ بِجَدِيدَةٍ بَلْ مَوْجُودَةٌ أَيْضًا عَلَى رَأْسِ كِرِشْنَا الإِلَهِ الوَثَنِيِّ: pic 50
نَفْسُ الْهَالَةِ المَوْجُودَةِ فَوْقَ رَأْسِ يَسُوعَ وَأُمِّ مَرْيَمَ، بَلْ أَيْضًا الْهَالَةُ المَوْجُودَةُ فَوْقَ رَأْسِ كِرِشْنَا إِلَهُ الْهِنْدِ!