وتكفل الدستور بحرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة لأهل الأديان الثلاثة، وهذا مخالف للإسلام الذي يقيد ممارسة اليهود والنصارى شعائرهم؛ فلا يظهرونها بين المسلمين، ولا يستحدث اليهود والنصارى دور عبادة في البلاد التي فتحها المسلمون عَنوة أو استحدثوها كغالب مدن مصر.
ت- ينص الدستور على أن:"السيادة للشعب يمارسها ويحميها، ويصون وحدته الوطنية، وهو مصدر السلطات؛ وذلك على النحو المبين في الدستور"، وعلى أن:"الشعب مصدر السلطات؛ يؤسسها، وتستمد منه شرعيتها، وتخضع لإرادته .. ومسئولياتها وصلاحياتها أمانة تحملها، لا امتيازات تتحصن خلفها"؛ فهذا أساس من أسس الدستور الأصلية؛ أن السيادة للشعب؛ فالشعب يقرر ما شاء ولكن بشرط أن يقرره بطريقة دستورية؛ فإذا أراد الشعب أن يحارب الإسلام والمسلمين، فيمكنه فعل ذلك دون أن يخرج عن الدستور؛ وذلك بأن يحصل على أغلبية كبيرة تمكنه من تعديل الدستور وحذف المادة الثانية المتعلقة بالإسلام وما شابهها من المواد، ووضع مواد تحارب الإسلام والمسلمين، ثم استفتاء الشعب على ذلك، فإن وافق الشعب فيتم تنفيذ ذلك؛ لأنه مصدر السلطات.