يقول اللهُ - سبحانه وتعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ ... } (الأعراف 157) .
جاء في التفسيرِ الميسر: هذه الرحمة سأكتبها للذين يخافون الله ويجتنبون معاصيه, ويتبعون الرسول النبي الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب, وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - , الذي يجدون صفته وأمره مكتوبَيْن عندهم في التوراة والإنجيل. اهـ
أولًا: البشارات من العهد القديم أذكر منها ما يلي:
البشارة الأولى:
جاءت في سفر إشعياء إصحاح 29 عدد 12 أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: «لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ» .
النص في التراجم الإنجليزية"يقال له: اقرأ، فيقول: لا أعرف القراءة"أو"لم أتعلم القراءة", وهذا هو الأقرب للصحة فمن غير المعقول أن تطلب من أحدٍ القراءة فيقول لك"أنا لا أعرف الكتابة", ولكن الطبيعي أن يقول:"أنا لا أعرف القراءة"أو"أنا لستُ متعلمًا"!.
فالصحيح هو ما جاء في ترجمةِ كتابِ الحياةِ:"إشعياء 29: 12 وَعِنْدَمَا يُنَاوِلُونَهُ لِمَنْ يَجْهَلُ الْقِرَاءَةَ قَائِلِينَ: اقْرَأْ هَذَا، يُجِيبُ: لاَ أَسْتَطِيعُ الْقِرَاءَةَ".