الصفحة 76 من 262

الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ * غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ"أي طريق الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقا , بعيدًا عن طريق المُفَرِّطين اليهود ومن شابههم وقلدهم من مبتدعة هذه الأمة , والمُفَرِّطين في جنب الله؛ والمقَُصِّرين في حق الله تبارك وتعالى وبين المُفْرِطين النصارى ومن شابههم في أعمالهم كبعض مبتدعة هذه الأمة من المتصوفة وغلاة المبتدعة وعَبَدَةِ القبور والمتعلقين بالصالحين والأولياء والمجانبين لمنهج أهل السنة والجماعة في أبواب العقيدة كباب الإيمان وأسماء الإيمان والدين والأسماء والصفات والسلوك والعبادة والقدر وغير ذلك من مسائل الدين التي انقسم فيها الناس إلى هذه الأقسام المشار إليها من إفراط وتفريط ووسط."

إن سبيل المؤمنين هو الذي قال الله فيه"وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت