الصفحة 75 من 262

أما بعد: أيها الإخوة في الله , سمعتم عنوان هذه الكلمة أو المحاضرة إن جاز التعبير وهو عنوان جدير بأن يتكلم عنه كبار مشايخنا وعلمائنا ولكن طلب مني الإخوة أن أتكلم فيه بجُهد المُقِل , مع أنني لن أوَفِّيه حقه , وذلك لأهميته وأهمية موضوعه , وكثرة المعالم التي لابد من تناولها لبيان وجوب اتباع سبيل المؤمنين , ولعلي أجمل بعض ما يتعلق بهذا الموضوع , تاركا إكماله لمن هو أجدر من مشايخنا وكبار علمائنا.

إخوتي في الله: هذا العنوان"اتباع سبيل المؤمنين"موضوع عظيم , موضوع افترق فيه الناس؛ فريق في الجنة وفريق في السعير , موضوع انقسم فيه الناس إلى مُفْرِطين و مُفَرِّطين ووسط , موضوع يَسِيٌر على من يسره الله عليه , ولكنه عظيم وكبير وثقيل على من حاد عن الطريق الموصِل إليه , والسبيل الذي يجعلك تصل إليه , سبيل المؤمنين هو الطريق الذي من تمسك به نجا ومن حاد عنه هلك؛ إنه الذي نردد ما يتعلق به في كل يوم في صلواتنا في سورة الفاتحة"اهْدِنَا الصِّرَاطَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت