الصفحة 69 من 262

شيئًا، ولا تتمسح بالقضبان والحيطان، ولا تتعلق بالأسطوانات ولا بالأعمدة، التي يتعلق بها بعض الجهال؛ إنما تقول:"السلام عليك يا رسول الله، أشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة، السلام عليك يا أبا بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، السلام عليك يا عمر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم"؛ ثم تنصرف ولا تفعل غير ذلك؛ ثم لا بأس أن تزور قبور شهداء أحد، وكذا قبور المسلمين في بقيع الغرقد كما قلت بدون شد الرحال؛ يعني زيارة القبور تأتي تبعًا لا نأتي من أجلها؛ وإنما تأتي زيارتها ماذا؟ تبعًا، فنحن نأتي للصلاة في المسجد النبوي؛ ثم بعد ذلك لا بأس أن نسلم بدون مزاحمة، وبدون مماحكة، ونسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضي الله عنهما، إذًا هذه الأماكن التي تشرع زيارتها أهمها:

وأولها: الصلاة في المسجد النبوي، وهذا الغرض الذي نأتي من أجله.

الثاني: الصلاة في مسجد قباء، وهو يعدل أجر عمرة.

الثالث: السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-.

الرابع: السلام على أهل البقيع.

الخامس: السلام على شهداء أحد.

واعلم -رحمني الله وإياك، وجعل الجنة مأوانا ومأواك- أنه ليس هناك مسجدٌ له فضل في المدينة إلا كم مسجد؟ من يجيب؟ كم مسجد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت