الصفحة 160 من 262

فعلينا أن نسلك هذه السُبُل، وأن نراقب الله -عزَّ وجلَّ- ما دُمنا في دار المراقبة قبل أن نعجز عن ذلك؛ فإن هذا هو طريق الخلاص، وطريق النجاة، وطريق النجاح، وطريق الفوز لمن أراد الفوز، فَقَمِنٌ بنا أن ننظر مثل هذه الأحوال حتى نقلد أهلها ونتشبه بهم، فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم، إنَّ التشبه بالكرام فلاحُ. بخلاف الذين يتشبهون بالكفار أو بالمبتدعة فإنهم في شر حالٍ و (( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) ) [1]

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقني وإياكم لما فيه رضاه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) رواه أبو داود، وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت