الصفحة 157 من 262

طول الحج ما نسمع إلا جئت أنا والمدام، سويت أنا والمدام، فعلت أنا والمدام، ذهبت أنا والمدام! طيب يا أخي! لماذا هذه اللغة الفرنسية؟ [مدري] أي لغة أخرى؟

ينبغي للمسلم أن لا يلجأ إلى هذه اللغات إلا عند الحاجة والضرورة عندما لا يجد بديلًا عنها، أما تأتي تقول: المدام، وميسيز [ومدري إيش] ومستر، وكلام فارغ؛ لتظهر للناس أنك تعرف اللغة كي يقولوا أوووه فلان ما شاء الله! ليتك حفظت بدلًا من هذا كتاب الله -عزَّ وجلَّ- أو آياتٍ من كتاب الله، أنا لا أحرِّم تعلم اللغة، لا، هذا من العلم المطلوب؛ لكن أقصد أن لا نتحدث به من غير حاجة.

فانظر إلى موقف الرجل أولاده يبكون طول الليل وهو واقف بالإناء حتى يفيق أبواه! الله أكبر! سبحان الله!

حدثني أحدهم أن ولده كان يقول له: يا بوي إذا جاء زملائي لا تجلس هنا حتى لا يروك وأنت رجل مُسِّن ورجل قرف!

يعني ما يريد الخنافس والجُعول -هم خنافس وجعول تجدهم، تعرفون الجُعول؟ جمع جَعْل. إنَّ طيب الورد مؤذٍ للجَعْلِ، أو للجُعَلِ.

فتجد هذا خنفس وهذا خُنفس وهذا خنفس ولا يريد أن يرى هؤلاء الخنافس أباه ذا اللحية الطويلة، والشيبة، والمستقيم على طاعة الله حتى لا يضحكوا عليه! يقولك إيش تبغى بهذا العاجز هذا القرف ذا! فانظر إلى أي حالٍ وصل الأمر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت