الصفحة 12 من 262

وقال جلَّ وعلا: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَأَئُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [1] .

وقال تبارك وتعالى -مُبيِّنًا أن الإخوة الإسلامية هي أساس الولاء-: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [2] .

وقال تبارك وتعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [3] .

والآيات في هذا الباب كثيرة.

وأما الأحاديث؛ فمنها:

قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( الْمَرءُ مَعَ مَنْ أَحَبَ ) ).

وقوله عليه الصلاة والسلام: (( ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يُقذف في النار ) ).

ويقول عليه الصلاة والسلام: (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) ).

ويقول عليه الصلاة والسلام: (( المرء على دين خليله ) ). والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

ننتقل -بعد هذا- إلى:

(1) [الممتحنة: 4] .

(2) [الحجرات: 10] .

(3) [الحشر: 10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت