اقرب إلي العمل وأسند وصحح وأسلم وعدد الطرق وجرح وعدل وأسمي وأكي ووصل وقطع وأوضح المعمول به والمتروك وبين اختلاف العلماء في الرد والقبول لآثاره وذكر اختلافهم في تأويله وكل علم من هذه العلوم أصل في بابه وفرد في نصابه فالقارئ له لايزال في رياض مونقه وعلوم متفقة منسقة وهذا شئ لا يعمه 'لا العلم الغزير والتوفيق الكثير والفراغ الندير والتدبير ونحن سنورد فيه ان شاء الله بحسب العارضة قولا في الإسناد والرجال والغريب وفنا من النحو والتوحيد والأحكام والآادب ونكتا من الحكم واشارات إلي المصالح فالمنصف يري رياضه أنيقة ومقاطع ذات حيقة فمن أي فن كان من العلوم وجد مقصده في منصبه المفهوم ولفظ ما شاء وأوعي وترحم علي من جمع ووعي. كنت قرأت هذا الكتاب علب أبي طاهر البغدادي بدار الخلافة وأبي الحسن القطيعي كلاهما عن ابن زوج الحرة الا اني رأيت أبا الحسن أحلي @