فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 3691

اقرب إلي العمل وأسند وصحح وأسلم وعدد الطرق وجرح وعدل وأسمي وأكي ووصل وقطع وأوضح المعمول به والمتروك وبين اختلاف العلماء في الرد والقبول لآثاره وذكر اختلافهم في تأويله وكل علم من هذه العلوم أصل في بابه وفرد في نصابه فالقارئ له لايزال في رياض مونقه وعلوم متفقة منسقة وهذا شئ لا يعمه 'لا العلم الغزير والتوفيق الكثير والفراغ الندير والتدبير ونحن سنورد فيه ان شاء الله بحسب العارضة قولا في الإسناد والرجال والغريب وفنا من النحو والتوحيد والأحكام والآادب ونكتا من الحكم واشارات إلي المصالح فالمنصف يري رياضه أنيقة ومقاطع ذات حيقة فمن أي فن كان من العلوم وجد مقصده في منصبه المفهوم ولفظ ما شاء وأوعي وترحم علي من جمع ووعي. كنت قرأت هذا الكتاب علب أبي طاهر البغدادي بدار الخلافة وأبي الحسن القطيعي كلاهما عن ابن زوج الحرة الا اني رأيت أبا الحسن أحلي @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت