فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 3691

تلك الحالة فان قيل انما تركها بامر ربه فكيف يسأل المغفرة عن فعل كان بأمر الله فالجواب ان الترك وان كان بامر الله إلا أنه من قبل نفسه وهو الاحتياج الي الخلاء فان قيل هو مأمور بما جره الي الدخول في الخلاء وهو الأكل قلنا العبد مأمور بالأكل المؤدي الي الاحتياج الي الغائط مقدور عليه خلو ذلك الوقت من الذكر والباري يعد علي العبد ما يقوده اليه ويلزمه ما يخلقه فيه ولذلك موضع يحقق فهمه فيه وهذا المحتمل أكثر وأغمض.

الثاني وهو أشهر وأخص ان النبي صلي الله عليه وسلم سأل المغفرة في العجز عن شكر النعمة في تيسير الغذاء وابقاء منفعته واخراج فضلته علي سهولة ويحق ان يعتقد هذا المقدار نعمة فانه مدي الشكر فيؤدي قضاء حقها بالمغفرة."باب النهي عن استقبال القبلة لغائط أو بول عطاء"عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (اذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض بنيت مستقبل القبلة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت