و سكونها يعني من المكروه ومن أهله والخبث من كل مكروه فان كان من قول فهو سب وان كان من طعام فهو حرام وغلط الخطابي من رواه باسكان الباء وهو الغالط وقد بينا معناه (الفقه) كان النبي صلي الله عليه وسلم معصوما من الشيطان حتي من الموكل به بشرط استعاذته منه كما غفر له بشرط استغفاره و
مع ذلك فقد كان اللعين يعرض له عرض ليلة الاسراء فدفعه بالاستعاذة في هذا الموضع بوجهين أحدهما أنه خلاء والشيطان بعدة الله وقدره في الخلاء تسلط ليس له في الملأ قال صلي الله عليه وسلم الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب. الثاني أنه موضع قذر ينزه ذكر الله عن الجريان فيه علي اللسان فيغتنم الشيطان عدم ذكر الله فان ذكره يطرده فلجأ الي الأستعاذة قب ذلك ليعقدها عصمة بينه وبين الشيطان حتي يخرج وليعلم أمته @