يا رسول الله إني أتتني امرأة فلم أترك شيئا مما يفعله الرجال بالنساء إلا فعلته إلا أني لم أجامعها وغير ذلك انتهى
وإلى هنا انتهى ما أردت جمعه من علوم الحديث مما يتعلق بأصل الفقه أو يتعلق بتفسير اصطلاحهم في وصف الحديث ببعض الأوصاف من بيانية الأوصاف الصحة والحسن والغرابة والشهرة وأمثال ذلك من بيان المرسل والعلة والشذوذ وما تقدم وهو كثير وفي علوم الحديث قوائد غزيرة من الغزارة بالمعجمة وهي الكثرة وعلوم عزيزة بالمهملة وتكوير الزاي من العزة وهي القلة هنا أي يقل وجودها في غير علوم الحديث أو دعوها تضاعيف كلامهم في هذا الفن يفما تقدم من أنواعه مما اختصرت منه وفيما بفي مما لم أختصر منه أي لم يتعرض لذكره فقد بقي من أواعه كثير بينهما بقوله مثل الكلام على معرفة التابعين جمع تابعي واختلفوا في رسمه فقال الحاكم وغيره التابعي منلقي واحد من الصحابة فأكثر وطبقاتهم قال الحاكم في علوم الحديث هم خمس