لا يساوي شيئا أو نحو ذلك قال زين الدين بعد سرده لهذه الألفاظ وكل من قيل فيه ذلك من أهل هذه المراتب الثلاث لا يحتج به ولا يعتبر ولا يستشهد به انتهى قال المصنف ونلحق بذلك فائدة وهي أن الحافظ ابن حجر ذكر في مقدمة شرح البخاري في ترجمة عبد العزيز بن المختار البصري أنه ذكر ابن القطان الفاسي بالفاء نسبة إلى فاس أن مراد ابن معين بقوله في بعض الرواة ليس بشيء يعني أن أحاديثه قليلة جدا فلا يكون إطلاق ذلك اللفظ جرحا
المرتبة الرابعة فلان ضعيف أو منكر الحديث أوواه أو ضعفوه أو لا يحتج به وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة ضبطه الحافظ في التقريب بمعجمة ثم مهملة وقال إنه ثقة الكنذي إن أحمد بن حنبل يطلق على من يغرب أي يأتي بالغرائب على أقرانه في الحديث أنه منكر الحديث قال عرف ذلك بالإستقراء من حاله قال وابن خصيفة احتج به مالك والأئمة كلهم مع قول أحمد ذلك فيه فاصطلاح أحمد غير اصطلاح غيره فينبغي أنه يتنبه له وكذا قال الحافظ إن مذهب البرذتجي تقدم لنا ضبطه أن المنكر هو الفرد وإن تفرد به ثقة فلا يكون قوله في الراوي إنه منكر الحديث جرحا ذكره في ترجمة يونس بن القاسم الحنفي اليماني
المرتبة الخامسة فلان يقال فيه أو ضعف أو فيه ضعف أو في حديثه ضعف أو فلان تعرف وتنكر أو ليس بذلك أو ليس بذاك القوى أو ليس بالقوي أو ليس بالمتين أو ليس بحجة أو ليس بعمدة أو بالمرضي أو للضعف ما هو هي مثل قوله إلى الصدق ما هو واللام بمعنى إلى أو فيه خلاف أو طعنوا فيه أو مطعون فيه أو سيء الحفظ أو لين أو لين الحديث أو فيه لين أو تكلموا فيه ونحو ذلك قال ابن المديني بعد سرده لما ذكر وكل مبتدأ مضاف إلى من ذكر في المرتبة الرابعة أو الخامسة فإنه خبر كل وأدخلت الفاء كما عرف في النحو يخرج حديثه للاعتبار وتقدم بيانه