الأول أن مقدم مطلقا وأن كثير المعدلون نقله الخطيب عن جمهور العلماء وقال ابن الصلاح إنه الصحيح وصححه الأصوليون كالامام فخر الدين والآمدى ةاستدلوا بأن مع الجارح زيادة علم يطلع عليها المعدل ولأن الجارح مصدق للمعدل فيما أخبرربه عن ظاهر حاله إلا أنه يختبر عن أمر خفى علىالمعدل
الثاني إن كان عدد المعدلين أكثر قدم المعدلون ووجهه أن كثرة المعدلين تقوى حالهم وتوجب العمل بخبرهم وقلة الجارحين تضعف خبرهم وتعقب بأنه خطأ لأن المعدلين وإن كثروا ليسوا يختبرون عن عدم ما أخبربه الجارحون ولو أخبروا بذلك لكانت شهادة باطلة على نفى
الثالث ما أشار إليه المصنف بقوله والصحيح الختار الترجيح وذلك لأن الجرح إما أن ينسب إلى من لايحتمله أولا أى لاينسب إلى من لايحتمله إن نسب إلى من لايحتمله من كبار الأئمة والعلماء والصالحين لم يقبل ووجه عدم قبول خبره وهو ثقه قوله لأن الخير إنما يقبل من الثقة لرجحان الصدق فيما أخبر به على الكذب ولنا كان ترجيح صدقه إلى كذبه دعوى و'لا فإن خبره