النسائي وهوأولى بالصواب وسماك إذا تفرد بأصل لم يكن حجة انتهى وأما قصة الأعرابيين فأخرجها أبو داود عن رجل من الصحابة وفيها أنه قدم أعرابيان فشهدا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم بالله لأهلا الهلال ورأياه أمس عشية فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس أن يفطروا
إذا عرفت هذا أي أنه لا يقبل الجرح إلا مبين السبب فاعلم أن ابن الصلاح أورد سؤالا حسنا فقال ما معناه إنا إن لم نقبل الجرح المطلق