ومن مبتدع ناسك أواب لعدم التلازم أيضا بين الأمرين نسأل الله التوفيق للسلامة من كلاهاتين المعصيتين
فائدة في حكم تعمد الكذب عليه صلى الله عليه و سلم والجمهور على أن تعمد الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه و سلم كبيرة لأنه قد صدق عليها رسم الكبيرة بأنه ما توعد عليه بالعقاب وقال الجويني إنها أي هذه الكبيرة كفر ويدل على قوله قول الله تعالى ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون ) فسوى الآية بين الكذب على الله وتكذيبه ولا شك أ تكذيبه كفر وأن الكذب على الرسول صلى الله عليه و سلم كالكذب على الله تعالى واستنكر الرب تعالى حيث أتى بالاستفهام الأنكاري أن يكون ذنب أي ظلم أعظم من ذلك قال الجويني ولأنه قد يكذب من يكذب على الله أو رسوله ما يرفع الحكم الضروري وذلك على الصحيح من القولين في نسخ المتواتر الذي أفاد الضرورة بالآحاد الذي فرض وضع الراوي له ورفع الضروري كفر لأنه تكذيب للشارع وهو كفر ولأن الكذب في الشريعة يدل على الإستهانة بها ضرورة والله أعلم وهذا من المصنف تقوية لكلام الحموي
قال زين الدين ومن أقسام الموضوع ما لم يقصده وضعه وإنما وهم فيه بعض الرواة فسماه موضوعا قال ابن الصلاح إنه شبه الوضع من حيث إنه ليس بحديث في إرادة قائله ولا واضعه مثل حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار رواه ابن ماجه من حديث إسماعيل بن محمد الطلحي كما في شرح الزين عن ثابت بن موسى الزاهد عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا قال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله دخل ثابت على شريك والمستملي بين يديه بين يدي شريك وشريك يقول حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يذكر