وهذا الفن أغمض أنواع الحديث وأدقها مسلكا ولا يقوم به إلا من منحه الله فهما غامضا واطلاعا حاويا وإدراك كالمراتب الرواة ومعرفة ثاقبة انتهى
قلت هو كما قاله الحافظ في بحث الإعلال والبحثان متقاربان جدا والاضطراب نوع من الإعلال
ثم أشار إلى تقسيمه إلى قسمين فقال وقد يكون الاضطراب في المتن في ألفاظه وفي السند كذا قاله ابن الصلاح إلا أنه زاد بعد هذا وقد يكون من راو واحد وقد يكون من رواة انتهى
ونقل الحافظ ابن حجر عن الحافظ العلائي أنه قال الاختلاف تارة يكون