من آداب الغسل كذا قال بن الصلاح قلت ورجعت البخاري فرأيت كره في الثامن عشر من أبوب الغسل قال بهز بفتح الموحدة وسكون الهاء فزاى وهو مقول البخاري عن أبيه هو حكيم عن جده هو معاوية بن حيدة صحابي معروف عن النبي صلى الله عليه و سلم الله أحق أن يستحى منه هذا مقول قول بهز قال ابن الصلاح بعد سياقه لهذا الكالم فهذا أي بهز عن أبيه عن جده ليس من شرط البخاري قطعا ولذلك أي لكونه ليس من شرط البخاري لم يورده الحميدي في الجمع بين الصحيحين قال الحافظ في الفتح إن يهزا وأباه ليسا من شرطه قال ولهذا لما علق في النكاح شيئا من حديث جد بهز لم يجزم به بل قال ويذكر عن معاوية بن حيدة انتهى قلت وهذا مبني أيضا على أن شرط رواته كما سلف وفيه ما سلف وثالثها أن يورده أي البخاري ممرضا وصيغة التمريض عندهم وهي خالف صيغة الجزم أن يقول ويذكر أو يروي مبني للمجهول مضارع أو نقل وذكر ماضيا ونحوها فهذا لا يحكم بصحته واعلم أن هذا أمر عرفي وأن إتيان الراوي بصيغة المجهول دليل على ضعف ما يرويه وإلا فإن الإتيان بصيغة المجهول في علم البيان نكتا معروفة كقوله أي البخاري في بابا ما يذكر في الفخذ ويروي عن ابن العباس وجرهد بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الهاء فدال مهملة هو ابن خويلد صحابي ومحمد بن جحش بالجيم المفتوحة فمهملة ساكنة فشين معجمة وهو محمد بن عبد الله بن جحش نسبة إلى جده ولأبيه عبد الله صحبة وكان محمد صغيرا في عصره صلى الله عليه و سلم عن النبي صلى الله عليه و سلم والفخذ عورة لأن هذه الألفاظ أ ي صيغ التمريض استعمالها في الضعيف