الصفحة 7 من 37

لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أجيبوه» , قالوا: ما نقول؟ قال: «قولوا الله مولانا ولا مولى لكم» , قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، وتجدون مثلة لم آمر بها ولم تسؤني وفي رواية قال عمر: (لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار) البخاري، المغازي، رقم 4043، السيرة النبوية الصحيحة (2/ 392) .

وعن إسماعيل عن قيس قال لما قدم عمر الشام أتي ببرذون فقيل له اركب يا أمير المؤمنين فيراك عظماء أهل الأرض قال فقال وإنكم لهنالك إنما الأمر من ها هنا وأشار بيده إلى السماء خلوا سبيلي. وعن طارق بن شهاب قال: قدم عمر بن الخطاب الشام فلقيه الجنود وعليه إزار وخفان وعمامة وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء قد خلع خفيه وجعلهما تحت إبطه قالوا له يا أمير المؤمنين! الآن تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على هذه الحال قال عمر: إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نلتمس العز من غيره. المحب الطيري: الرياض النضرة في مناقب العشرة 1/ 179.

يا أيها المسرى به شرفا إلى * * * ما لا تنال الشمس والجوزاء

يتساءلون وأنت أطهر هيكل * * * بالروح أم بالهيكل الإسراء

بهما سموت مطهرين كلاهما * * * نور وروحانية وبهاء

فضل عليك لذي الجلال ومنة * * * والله يفعل ما يرى ويشاء

الله هيأ من حظيرة قدسه * * * نزلا لذاتك لم يجزه علاء

العرش تحتك سدة وقوائما* * * ومواكب الروح الأمين وطاء

والرسل دون العرش لم يؤذن لهم * * * حاشا لغيرك موعد ولقاء

2 -ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت