للجراح وملاذ للخائف وحصٌن للراجي، والعوذ عندما تدلهم المصائب والأزمات.
أن على الأمة اليوم أن تستنير بأنوار السيرة النبوية التي تضيء القلوب والنفوس والعقول، كما تضيء العالم والمنهج والسير والمقصد.
ومن هذا الباب لا زلنا وإياكم في هذه السلسلة المباركة:
(غزوات النبي المصطفى دروس وعبر) .
ومع الوقفة السادسة (غزوة خيبر دروس وعبر)
وأسال الله الكريم الوهاب العزيز التواب أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله لوجهه خالصًا ولعباده نافعًا وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم ألقاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أمير بن محمد المدري
اليمن-عمران