قلت فمن أراد مطالعة التاريخ أمعن في هذه الكراس، فسهل عليه ضبطه، واصل التاريخ من أوله به تقديم وتأخير في القصص والروايات، لم يكن مرتب ترتيب محمود، وإنما يضفر بفائدته (121) من أمعن فيه وأما على البلد كله، فلا بد من الالتباس، ولكن الكراسة هذه المفيدة لهذا المعني بعض إفادة. (تم بحمد الله) .
(121) في الأصل: بفايدته.