أو عقيل؟ فقال: يونس ثقة، وعقيل ثقة، نبيل الحديث عن الزهري.
وروى أحمد بن أبي حيثمة عن يحيى (ابن معين) قال: معمر، ويونس عالمان بالزهري وقال محمد بن عبد الرحيم: سمعت عليًّا يقول: أثبت الناس في الزهري سفيان بن عيينة، وزياد بن سعد، ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه.
وقال أحمد بن صالح المصري: نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدًا، وكان الزهري ينزل إذا قدم أيلة عليه، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس، وقال ابن عمار الموصلي: يونس عارف برأي الزهري، وقال العجلي والنسائي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة صالح الحديث، عالم بالزهري، وقال ابن خراش صدوق.
وقال ابن سعد: حلو الحديث كثيره، وليس بحجة، ربما جاء بالشيء المنكر قلت: قد احتج به أرباب الصحاح أصلًا وتبعا، قال ابن سعد: ربما جاء بالشيء المنكر.
قلت: ليس ذلك عند أكثر الحفاظ منكرًا بل غريب. وقال يحيى بن بكير: توفى سنة بضع وخمسين ومائة ...." [1] اهـ"
اما ابن حجر: - رحمه الله- فيقول عنه في مقدمة الفتح"يونس بن يزيد الأيلي صاحب الزهري ... وقال عثمان الدارمي عن أحمد بن صالح: نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدًا قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه مرارًا، وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه ... وقال الميموني: سئل أحمد من أثبت في الزهري. قال: معمر قيل: فيونس، قال: روى أحاديث منكرة قلت (أي ابن حجر) : وثقة الجمهور مطلقًا وإنما ضعفوا بعض روايته حيث يخالف أقرانه أو يحدث من حفظه فإذا حدث من كتابه فهو حجة وقد وثقه أحمد مطلقًا وابن معين والعجلي والنسائي ويعقوب بن شيبة والجمهور واحتج به الجماعة ..." [2] أهـ ويقول عنه ابن حجر أيضًا في تقريب
(1) سير أعلام النبلاء، جـ 5، ص 172.
(2) هدى الساري، ابن حجر، ص 478.