4 -شرطه في الإسناد اتصاله , فلا يخرج حديثا منقطعا أو مرسلا إلا إذا فقد في البابِ المتصلَ , أو اشتمل الخبر المنقطع والمرسل على سنة زائدة فإنه عنده أولى من قول الرجال فيورده لذلك.
قال أبو داود: ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه , وما فيه وهن شديد بينته وما لا فصالح.
5 -الحديث المنكر الواهي، وهذا القسم شرطه أن يبينه ويذكر سببه مع قلته في كتابه
ومن نظر في السنن بان له بوضوح أنه وفّى بشرطه فيه , وعني أتم عناية ببيان علل الأحاديث وشرحها.
وقد نص أبو داود رحمه الله في رسالته لأهل مكة في وصف سننه على أنه ربما سكت عن بيان الضعف في حديث لأنه ضرر على العامة أن يكشف لهم كل ما كان من هذا الباب، لأن علم العامة يقصر عن مثل هذا.
عني أبو داود بترتيب كتابه على منهاج واضح قويم , فقسمه إلى كتب حسب الأبواب الفقهية , وقسم كل كتاب من سننه إلى أبواب وجعل لكل باب ترجمة مستقلة , وقد اشتمل كتابه على (35) كتابا ومجموع ما في هذه الكتب من أبواب هو (1871) بابا وعدد الأحاديث (5274) حديثًا.
-الصحيح لذاته (كأحاديثه التي يوافق فيها الشيخين أو أحدهما أو ما كان على شرطهما) .
-الصحيح لغيره.
-الحسن لذاته.
-الحسن لغيره - والضعيف ضعفا يسيرًا والذي يحتج به.