الصفحة 87 من 229

(151) سورة الأعراف: 109 ـ 112.

(152) والاستفزاز هو معني الاستخفاف الذي جاء في قول الله عز وجل: (فاستخف قومه فأطاعوه) (الزخرف: 54) ـ لأن (استخف) ليست من الاستخفاف العقلي كما قد تفهم، ولكن (استخف) تعني كما فهمها ابن عباس (استفز) والاستقرار هو الدفع، ويكون المعني: أن فرعون دفع قومه إلي اتخاذ موقف العداء للدعوة.

(153) الشعراء: 35.

ترد الجماهير الموقف إلي الحاكم ومعه جميل الموقف.

وعندما ترد الجماهير الجميل إلي الحاكم، لأنه يأخذ رأيهم: فإنها تطالبه بقتل أعدائه أصحاب الدعوة.

تطالب بجرأة، فهي محرومة من (المطالبة) بأي صورها، وقد جاءتها الفرصة: (قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ) ولابد من طمأنة الجماهير القلقة علي الوضع (وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) (154) .

وللتأكيد علي أن الجماهير هي صاحبة المصلحة تكون محاولة إثبات خطر الدعوة علي الشعب.

خطر الدعوة علي المبدأ الذي يعتنقه الشعب (إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) (155)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت