(140) سورة الفرقان: آيه: 45.
(141) سورة فاطر: آيه ك 19 ـ 22.
(142) سورة الفرقان: آيه: 43 ـ 44.
وحب الشيطان للجلوس بين الظل والشمس هو حب لكل مكان يجمع الصفتين الأساسيتين لجهنم وهي الحر والزمهرير ومن أبرز أمثلة ذلك تواجد الشياطين في أماكن التقاء التيارات الساخنة والباردة. وأهم أماكن هذا الالتقاء الهوائي هو برمودة وفرموذة، وحب الشيطان للجلوس لكل مكان يمثل جهنم أو الباطل أو الأمثلة الكونية للباطل.
مثل: الزبد (الرغاوي) التي قال الله فيها (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) (143) دليل قل رسول الله صلي الله عليه وسلم: (الشيطان بين الرغوة والصريح) (*) .
الكلب الذي ضربة الله مثلًا للكافر الذي لا ينفعه الإنذار والآيات. كما في قول الله: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ 175 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث) (144) بدليل قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: (الكلب الأسود شيطان) (**) . (إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب) (***)