فأهمها: الرمزية المادية الدائمة للآلهة.
وأهمها: تصور الصعود إلى السماء عن طريق أشعة الشمس أو تلقى القوانين من الشمس عن طريق أشعة الشمس أيضًا.
وأهمها كذلك: تجهيز المقبرة بأشياء حسية لاستقبال الميت بعد عودته للبعث, وكأن القبر هو بذاته وبأشيائه, سيكون مكان حياة الميت بعد عودة الروح إليه, وهكذا عالج الشيطان كل قضايا الدين بصورة حسية تجعل صاحبها يعجز عن التصور, أو يعجز عن الإيمان بالغيب بصورة صحيحة. إلى غير هذه المظاهر.
أما تغير حسية اللغة الهيروغليفية, فهو الأمر الذي يتطلب التعريف بهذه اللغة أصلًا.
إن جميع الآثار الفرعونية تقوم أساسًا على الأسلوب الحسي للحقائق والمعاني والأشياء والكتابة.
والملاحظة أن الكتابة المصرية القديمة-سواء بالخط الهيروغليفي أو الهيراطيقي أو الديموطيقي- لم تتطور أبدًا وظلت متمسكة بأصولها الأولى رغم ما تمتلكه من علامات بسيطة, ولم تتحول أبدًا إلى الكتابة الألفبائية, شأنها شأن الفينيقية, واليونانية, واللغات الحديثة, فنظام الكتابة المصرية تركيب معقد في واقع الأمر, فمن ناحية كان بوسعها على الدوام أن تصور الماديات بصورها, فإذا أردنا كتابة كلمات مثل مجداف وقوس ومحراث الخ. يكفي أن نرسم مجدافًا وقوسًا ومحراثًا, ويعرف هذا الضرب من الكتابة بالخط التصويري, وشاع استخدامه في الكتابة المصرية على مر العصور بيد أن الخط التصويري لا يصلح للتعبير عن كل شئ. فعلى سبيل المثال كيف يمكن تصوير الأفعال كالمشي والعدوْ والصعود أو الكلمات المجردة كالكفر والحب الخ. وللخروج من هذه المشكلة طبق المصريون قاعدة اللغز المصور فقاموا بتفكيك الكلمات المجردة إلي عناصرها