ثانيًا: عبادة الحيوانات التي تمثل معنى البقاء مثل القط, والجعران, والصقر.
ثالثًا: النمط العام لحياتهم القائم على فكرة أن دنياهم هي أخرتهم وأن الروح عندما تعود تتقمص شخصًا آخر يعيش نفس هذه الحياة الدنيا, والمقصود بالقول أن دنياهم هي أخرتهم, من هنا كان اتفاق جميع ملوك الفراعنة من بدايتهم لنهايتهم على الاهتمام بالزراعة والذهب ومظاهر النعيم, وهي الصورة التي عبر عنها القرآن في قول الله (فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) (137) .
وتتكرر الصورة في سورة الدخان مع ذكر الكنوز في قوله عز وجل: (كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ) (138) ومن الاثنين تشعر أن الكلام يرسم صورة من صور الجنة الموعودة في الآخرة.
(137) سورة الشعراء: آيه: 57.
(138) سورة الدخان: آيه: 25 ـ 27.
ب- انتشار أكبر مساحة للحية في الواقع البشري.
-كمعبود.
-كصورة من صور المسخ باعتبار أن الحية هي نفسها صورة المسخ الذي حدث للحية بعد إدخال إبليس في الجنة, ولهذا يتضح في الشكل المقابل إدخال الإنسان في الحية, وتشبيهه بالحية.
والملاحظة الأساسية في المسخ أنه دائر حول الوجه؛ لأن الوجه هو الصورة التي خلق الله عليها آدم. (139) .