وكذلك رمسيس الثاني الذي وضع نقوش توت عنخ آمون.
وكذلك أتي إلي هذا المكان الملك آي ثم الملك حوي أم حب ثم سيتي الأول ثم أتي الفرعون منفتاح.
وهكذا تواترت زيارة الفراعنة والأباطرة لهذا المكان حتى عهد الإمبراطور سبتميس سفري (193 ـ 211 بعد الميلاد) .
وبكون المسلة بموقعها أمام أبي الهول رمزًا للسلطة.
و بنسبة محيط الكرة الأرضية توضع المسلة
رمزًا للسلطة المحيطة بالكرة الأرضية.
وبنسبة ارتفاعها البالغ للكتلة الملتهبة تصير المسلة رمزًا للسلطة علي مستوي المحيط بالكرة الأرضية الجاهلية والمستمدة من الشيطان.
وحتى نكون أمام الدليل المباشر علي هذا التصور
فإن توجيه سؤال علي علماء الآثار يقول:
ما الذي كان يشغله الجزء الناقص من الهرم الأكبر؟
ستكون الإجابة. إنه كان هناك إشارة تشير إلي الشعري من فوق الهرم وإذا أردت رسم هذه الإشارة فإننا سنجدها تماثل تمامًا مجموع النجوم المشيرة إلي النجم القطبي الشمالي ... والتي يطلق عليها اسم المغرفه.
وهي نفسها عصا الصولجان عندما يمسك بها الملك.
ولما كانت عبارة الشعري مأخوذة عن عاد وانتقلت إلي مصر من خلال آخر هجمات التي أطلق علي أصحابها الهكسوس.
ولما كان معني الهكسوس هي جند الرعاة أو الرعاة الأقوياء.
فإن المصريين أخذوا عنهم العصاة التي تمثل الاتجاه إلي نجم الشعري عن أنها عصاة الرعاة.