أما الدليل القاطع علي اعتبار أبي الهول رمزًا لعرش إبليس ومصدرًا للسلطة الجاهلية والذي يساوي دليل المسلة الواقفة أمام أبي الهول كرمز للسلطة.
فهو زيارة جميع ملوك الفراعنة لأبي الهول تقريبًا، وذلك إما قبل تولي السلطة لطلبها أو بعد تولي السلطة لتثبيتها وفي ذلك يقول علماء الآثار.
أما من زار هذه البقعة حسب ما وصلت إليه معلوماتنا هو ابن (تحتمس الأول) ثم تحتمس الثالث.
وامنحتب الثاني (صاحب اللوحة المستورة التي كُشف عنها حديثًا.
وهي التي يقول فيها أنه اتجه بعربته من منف إلي مكان أبي الهول الذي بُنيت من أجله الأهرام.
تحتمس الرابع الذي ذكر في لوحته أنه جاء في هذا المكان وهو أمير لم يتول المُلك بعد، وأخذته سنة من النوم في ظل أبي الهول وطلب إليه حور أم أحتب إلي أبي الهول أنه يزيل عنه الرمال عندما يتولي عرش الملك رغم أن تحتمس الرلبع لم يكن الوارث الحقيقي للعرش وقد بر بوعده.
(290) وتلاوة اليمين الدستورية القانونية لكل رئيس جديد لهذه الدول ... أمام إحدى هذه المسلات وآخره القسم الذي ردده كلينتون رئيس الولايات المتحدة في فترة رئاسته الأخيرة.
ثم جاء بعده امنحتب الثالث، وكذلك حضر توت عنخ آمون إلي هذا المكان المقدس.