الصفحة 186 من 229

(288) م. ك (مصر وحضارات العالم القديم)

(289) م. ك (مصر وحضارات العالم)

وعقيدة الصقر (حورس (Horus كانت لها أهميتها العظمي منذ عصور ما قبل التاريخ، واسمه بالمصرية القديمة(خرو Horew) يعني:

(الساحق) ، وهو اسم يناسب طائرًا من طيور القنص يرقي في تحليقه إلي مسافات عظيمة في ارتفاعها.

أما الملاحظات المأخوذة مباشرة من كلام أحمد فخري:

أن التمثال لم ينحته (خفرع) رغم أن هذه المعلومة، قد نشأ عليها أجيال وتدارسوها في المدارس كحقيقة نهائية.

والآن نقول جرت العادة. ولم نقل من الذي أجري العادة .. لا أنهم هم علماء الآثار أنفسهم.

ـ أن زمن نحت التمثال لم يُعثر فيه علي تاريخ أو نقش.

ـ أن رجوع زمن نحت التمثال إلي مرحلة ما قبل الأسرات احتمال قائم.

وليس أدل من ارتباط السلطة بالشمس ومعها الشعري من أن توقيت التتويج لابد أن يكون عند ظهور الشعري حتى لو مارس الملك سلطاته في غير هذا الميعاد.

وقد ثبت عند علماء الآثار أن الشكل الأول للملك بعد تتويجه يكون عبارة عن مستطيل ينقسم نصفين في النصف الأسفل له بوابة يمثل شكل القصر كُتب اسم الإله حور فوق المستطيل وكتب اسم الملك في النصف الأعلى من المستطيل.

ولكون أبي الهول رمزًا للمُلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت