الصفحة 168 من 229

أن التابوت الذي كان مع بني إسرائيل، وكانوا به ينتصرون والذي رده إليهم جالوت كما في قولة سبحانه: (وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ)

هذا التابوت كان يمثل العرش في قبة الزمان التي صنعها موسى لينزل عليه الوحي فيها وهي عبارة عن هذا التابوت كنموذج للعرش تحته رقائق ذهب وفضة كنموذج للجنات (277) .

الكروبيون

النص التوراتي القائل بالأشكال الأربعة حول عجلة؟ أو قبة الزمان والواردة في حديث مسند أحمد

ولذلك أصبح للتابوت تلك الفاعلية.

وكذلك خواتيم سورة البقرة المأخوذة من كنز من تحت عرش

(276) سورة البقرة:248.

(277) يراجع كتاب البداية والنهاية لابن كثير.

الرحمن (278) لها فاعلية في أمتنا لا تقل عن التابوت.

ولذلك صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين عندما انهزم المسلمون وفروا صاح صيحة عالية: يا أصحاب سورة البقرة! فإذا بالجيش يجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت