الصفحة 116 من 229

أوردة ابن كثير في تفسير (أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ) (223) ما بُعث نبي من بعد عاد إلا لعنوا علي لسانه.

وانتهاءً بأن الجزيرة كانت مروجًا وأنهارًا كما قال (شيلد) موافقًا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من علامات الساعة أن تعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا) (*) . (أن تعود جزيرة العرب كما كانت مروجًا وأنهارًا) .

ومن عاد انتشرت جميع الحضارات الجاهلية والدليل التراثي علي انتشار عاد في جميع الأرض هو ما أوردة ابن كثير من قول محمد بن إسحاق كانوا يسكنون باليمن بين عمان وحضرموت، وكانوا مع ذلك قد فشوا في الأرض

(221) قصة الحضارة ـ ول ديورانت ـ ج 2 ـ ص: 43.

(222) سورة الأعراف: آيه: 69.

(223) سورة هود: آيه: 60.

(*) تفسير القرطبي.

بفضل قوتهم.

و الدليل الآخر علي انتشار عاد، هو أنهم كانوا بطبيعتهم قوم رحل، والدليل علي أنهم كانوا قوم رحل، هو قول الله عز وجل: (إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ) (224) أي: قوم عمد لا يقيمون قاله مجاهد وقتادة والكلبي ورجحه ابن جرير: مما يؤكد خبر انتشارهم الوارد عن محمد بن إسحاق (*) .

وقبل الإثبات التاريخي لعاد كأصل للحضارة الفرعونية بصفة خاصة نقدم بالإثبات التاريخي للأصل العربي للحضارة الفرعونية بصفة عامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت