تابعي عن تابعي (أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ) وهو تابعي على رأي الجمهور، قيل الصحاح (يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) عمر ابن الخطاب هو أمير المؤمنين، قتله أبو لؤلؤة المجوسي سنة أربعين أو خمسين
الطالب: ....
الشيخ: سنة ثلاثٍ وعشرين، نعم قُتل سنة ثلاثٍ وعشرين - رضي الله عنه وأرضاه -.
(قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) هذا الحديث اتفق الأئمة كلهم على روايته وتفريده، وحتى الإمام مالك - رحمه الله تعالى - قد رواه في موطئه في رواية محمد بن الحسن الشيباني، وهو آخر حديث من باب النوادر في الموطأ، من غرائب هذا الحديث: أنه مع أهميته وكبير فائدته، حتى قال أكابر أهل العلم:"بأن هذا الحديث ثلث العلم"وقال آخرين:"ثلث الإسلام"، إلا إنه تفرد به عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتفرد به علقمة عن عمر، وتفرد به التيمي عن علقمة، وتفرد به يحيى بن سعيد عن التيمي، وروى عن يحيى بن سعيد جمع غفير بالغ في عددهم بعض أهل العلم، فقالوا: يبلغون سبعمائة، وهذا لا يصح، الصحيح أنهم لا يتجاوزون المائة.
(قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» ) «إنما» أداة شطر .. مكتوبة وهي أداة شطر، تثبت الموجود وتنفي المثبوت، «الأعمال» جمع عمل، ومرفوع على الابتداء، «بالنيات» وفي رواية: