فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1024

وفيه أن الوحي يأتي للنبي - صلى الله عليه وسلم - على حالات متنوعة، وفيه أن الملك يتمثل صفة رجل، كما تمثل جبريل في صورة أعرابي، وبصورة دحية، وبغير ذلك، وقد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل في الصورة التي خلقه الله عليها مرتين، وفيه معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال البلاء في المؤمن في ماله أو في جسده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة» ، وفيه أن عظم الجزاء مع عظم البلاء، فإن ما يعانيه النبي - صلى الله عليه وسلم - في شدة الوحي لرفع درجاته وعلو مكانته، وفيه أنه لا يلزم من وجود الابتلاء أو من شدة المصائب ونحو ذلك أن يكون هذا بسبب المعاصي والله أعلم.

السائل: .... ؟

الشيخ: لا يلزم هذا، قد يكون الرجل فاسقًا وأصابته عقوبة، وأصابته مصيبة من حادث أو من مرض أو بشوكة يشاكها أو من هموم وغموم، فهذه كفارة له .. هذا، نقول قد يؤجر وقد لا يؤجر، إذا صبر واحتسب أجر على ذلك، غفرت سيئاته ورفعت درجته في أصح قول العلماء، وإلا .. فقط، وإذا جزع واعترض على القدر قد يزداد إثمًا على إثمه، فلا ينال أجرًا على مصيبته ولا تكفر سيئاته، من اعترض على القدر فما آمن بالله جل وعلا، حقيقة إيمانه منقوص.

السائل: .... ؟

الشيخ: لا، يصبر ويحتسب ثم بعد ذلك يحدث تكفير للسيئات.

يقول الآخر: أن .. فقط ولا تزيد في الدرجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت