وعثمان هذا كذبه يحي بن معين ورواه الدارقطني من طريق أبي الوليد المخزومي عن عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا به
وأبو الوليد المخزومي قال عنه ابن عدي متهم بالوضع ولهذا الحديث طرق لا تخلوا من كذاب أو وضاع وضعيف وقد جاء بمعناه عند أبي داود من حديث مكحول عن أبي هريرة مرفوعًا.
وفي سنده انقطاع فإن مكحولًا لم يسمع من أبي هريرة، ولا يصح في الباب شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما روى أبو داود في سننه بسند حسن حديث السائب بن خلاد وهو صحابي"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل يبصق في القبلة فقال لا يصل بكم فلما حضرت الصلاة وأراد أن يتقدم جذبوه وقالوا نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم أن تصلي بنا فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشكي إليه الأمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك آذيت الله ورسوله"أي بسبب البصاق بالقبلة والفسق أعظم أذًا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ممن يبصق بالقبلة.
فعلم من هذا الحديث الصحيح أن الفاسق لايؤم المسلمين وهذا بصرف النظر عن صحة صلاته وإنما يمنع إبتداءً عن إمامة المسلمين وعن التقدم بهم فحليق اللحية والمسبل إزاره وشارب الدخان ومن في بيته تلفاز أو خادمة بدون محرم أو ظهرت عليه علامات الفسق كإستماع الآت الملاهي أو هناك سائق يسوق بنسائه بدون محرم فهذا لا يصلح إماما ًللمسلمين والأولى الورع عن الصلاة خلفه ولذلك هذا الرجل الذي بصق بالقبلة قال الرسول صلى الله عليه