الصفحة 14 من 660

وفيه أيضًا ما عليه الصحابة من الحرص على التفقه بالدين.

وفيه أيضًا ما عليه الصحابة من حرصهم على إبراء الذمة بسؤالهم لأهل العلم.

وفيه أنه لا بد من إقامة الأذان وهو من شعائر أهل الإسلام الظاهرة وهو فرض عين عن جماعة من العلماء وفرض كفاية عن آخرين إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين وجه الدلالة من الحديث أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال"أتسمع النداء"علم أن أهل البلد يؤذنون ولذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية وأي طائفة امتنعت عن الأذان وجب قتالها لأن هذا من شعائر أهل الإسلام فقد كان رسول الله يمتنع من غزو البلد حين يسمع الأذان كما جاء هذا في صحيح مسلم فإن سمع النداء تركهم وإلا أغار عليهم. وظاهر هذا أن البلد الذي لا يؤذن فيه يجب قتالهم.

وأيضًا فيه تهمة لهم بعدم إسلامهم إذ كيف لا يقيمون النداء ولا يظهرون شعائر الإسلام الظاهرة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت