المسألة الخامسة:
قولهم ما توجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة، يقال لهؤلاء القبوريين والمشركين أنتم محرومون من هذه الشفاعة بنص الكتاب فإن شفاعة الله لا ينالها المشرك ولا ينالها الكافر وأنتم بسؤالكم الأموات ودعائكم إياهم بطلب الشفاعة منهم قد حرمتم أنفسكم من هذه الشفاعة لأنكم تلبستم بالشرك و الله لا يرضى عن المشركين ولا يأذن لمشرك أن يشفع ولا يرضى لمشرك أن يشفع فيه.
إذًا فعلكم هذا أبطل كل شفاعة تعلقتم بها سواء كانت مثبتة فقد نفيتموها بفعلكم الشرك وخروجكم من دائرة الإسلام.