الصفحة 50 من 405

ثم يخرجان من عنده فيصعد القرآن إلى ربه فيسأله له دثارا وفراشا ونورا من الجنة فيؤمر له بقنديل وفراش من نور الجنة ويا سمين من ياسمين الجنة فيحمله ألف ملك من مقربي سماء الدنيا فيسبقهم القرآن إليه فيقول ها استوحشت بعدي فإني لم أزل بربك حتى أمر لك بفراش ودثار ونور من نور الجنة فيدخل عليه الملائكة فيحملونه ويفرشون له ذلك الفراش ويضعون الدثار تحت رجليه والياسمين عند صدره ثم يحملونه حتى يضعونه على شقه الأيمن ثم يصعدون عنه فيستلقي عليه فلا يزال ينظر إليهم حتى يلجوا في السماء

ثم يدفع القرآن في قبلة القبر فيتسع عليه ما شاء الله قال أبو عبد الرحمن وكان في كتاب معاوية فيتسع عليه مسيرة أربعمائة عام ثم يحمل الياسمين من عند صدره فيضعه عند أنفه فيشمه غضا كما جيء به إلى أن ينفخ في الصور ثم يأتي أهله كل يوم مرة أو مرتين فيأتيه بخبرهم فيدعو لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت