الصفحة 49 من 405

بصلاته فإذا مضت عنه ساعة الليلة أوصت به الليلة المستأنفة فتقول نبهيه لساعته وكوني عليه خفيفة فإذا حضرته الوفاة جاء القرآن فوقف عند رأسه وهم يغسلونه فإذا فرغوا منه دخل القرآن حتى صار بين صدره وكفنه فإذا وضع في حفرته وجاء منكر ونكير خرج القرآن حتى صار بينه وبينهما فيقولان إليك عنا فإنا نريد أن نسأله فيقول ما أنا بمفارقه

قال أبو عبد الرحمن وكان في كتاب معاوية بن حماد إلى حتى أدخله الجنة فإن كنتما أمرتما فيه بشيء فشأنكما ثم ينظر فيقول هل تعرفني فيقول لا فيقول أنا القرآن الذي كنت أسهر ليلك وأظمئ نهارك وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك فستجدني اليوم من اليوم الأخلاء خليل صدق ومن الإخوان أخا صدق فأبشر فما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هم ولا حزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت