وقيل: ما أضيف للنبي وغيره فيدخل الموقوف والمقطوع، وهو مرادف الخبر، وقيل: الحديث هو: ما جاء عن النبي، والخبر ما جاء عن غيره-وبينهما عموم وخصوص مطلق، فكل حديث خبر ولا عكس).
5 -ويستعمل المحدثون السند والإسناد لشيء واحد-على الراجح-وأما بالنظر إلى غير صناعة الحديث، فـ (الإسناد) مصدر، و (السند) : اسم مصدر، أو: وصف.
والسند من حيث اللغة عند ابن جماعة: (الإخبار عن طريق المتن) .
والإسناد من حيث اللغة عند ابن جماعة: (رفع الحديث إلى قائله) .
وفي الاصطلاح معناهما واحد هو: (حكاية طريق المتن بأي صيغة من صيغ الأداء-أو: حكاية طريق المتن) .
6 -المسند-بفتح النون-لغة: اسم مفعول من أسند الشيء إليه بمعنى عزاه ونسبه له.
و (المسنَد) اصطلاحًا: يطلق على معان ثلاثة:
1 -يطلَق على كل كتاب جمعَ فيه مرويات كل صحابي على حِدَة.
2 -يُطلقُ على الحديث المرفوع المتصل سندًا.
3 -يُطلقُ يُراد به:"السند"فيكون بهذا المعنى مصدرًا ميميًا.
وقد أشرتُ إلى هذه المعاني في منظومتي هذه المسماة: (دليل الفلاح في أولوية المصطلح) ، أقول في مطلعها:
حمدًا لمن قد حفظ الأخبارا * حفظًا به تعبر اعتبارًا
1 -إِنْ شِئْتَ تَعْرِيفًا لِعِلْمِ الْمُصْطَلَحْ * فهاك نظمًا فيه وافرَ المِنح
حد وتعريف علم المصطلح:
2 -فَهُوَ علم حده إذا يُحد * (يدرى به أحوال متن وسند)
موضوعه:
3 -وهو له مباحث تطول * ثم المدار الرد والقبول
ثمرته.