وسار الجنرال بجيشه يستره الظلام والليل حتى نزل أمام الدراويش في مكان يسمى"دلمدوب - مغال ير"وأقام الاستحكامات من حوله في مكان كثير الأشجار والسواتر الطبيعية.
وبدأت القبائل المصاحبة له تطلق الرصاص على الدراويش من كل جانب تنفيذا للخطة كما سبق أن أشرنا ولكن قائد الدراويش فطن إلى ما يريدونه فأمر رجاله ألا يطلقوا طلقة واحدة ضد هؤلاء وقال: إن هدفهم أن ينفذ رصاصنا في الرد عليهم وعندئذ يهاجمنا سيدهم في الصباح ونحن بلا رصاص.
وصباح السبت 7 رمضان 1331 هـ الموافق 9 أغسطس 1913 م تحرك الجيش الدراويشي يستاق أمامه الأموال الوافرة التي غنمها من القبائل ردا عل حادث العدوان على القافلة الدرويشية وكانت الأموال التي يسوقها الجيش (10000) عشرة آلاف من الإبل و (150) مائة وخمسين من الخيول و (100000) مائة ألف من الغنم. وقسم القائد قواته إلى ثلاثة أقسام: