طريقهما ما يقرب من 50 مترا تظاهر الرجل بأنه يريد أن يفضي إلى زعيم القبيلة بكلمة خاصة فناداه بعيدا عن حرسه.
وما أن أصبح زعيم القبيلة منه حتى عجل له"دعال قرن"طلقة من بندقيته أردته قتيلا في حين أعجزت المفاجأة المذهلة حراسه وجيشه الكبير من إصابة الرجلين اللذين انطلقا يسابقان الريح.
أما أحدهما وهو الرفيق التابع الذي لا يذكر التاريخ اسمه اليوم فقد دخلت به فرسه في أحد التجمعات الشوكية المعشبة ولم تستطع الخروج فتركها .. ثم نجا.
أما الثاني وهو دعال قرن فقد وصلت به فرسه سالما معافى إلى الدراويش.
ولقد كانت لهذه الحركة الفردية آثارها السيئة على علاقة الدراويش بهذه القبيلة وإذا هي تقوم بمجموعة من التصرفات الانتقامية ضد الدراويش في الجنوب مثل قطع الطريق أمام مبادلاتهم التجارية أو قوافلهم التي تصل إلى المنطقة بودي والاشتراك في كثير من الغزوات على حدود الدراويش.