إرسال الكتابين فورا بمعرفته إلى أصحابهما لأن الدراويش كانت مسيطر تماما على طريق المواصلات إلى هذه المناطق، وأكد له أن القتال سيتوقف على الفور من جانب انجلترا ومن جانب أولاد السلطان المعتقل بمجرد وصول الكتابين.
كما وعد في الوقت نفسه بإرسال كتابين مماثلين إلى سلطان المجرتينيا وإلى حاكم مقديشو لوقف كل العمليات العسكرية ضد الدراويش.
وأضاف السنيور"بييري"في كتابه إلى الملا أنه لا مانع من الآن من أن يرسل الدراويش سفنهم التجارية إلى ميناء الشمال"بندر قاسم"كدليل مادي على رفع الحصار البحري عن الدراويش.
كان ذلك ما حدث من جانب المندوب الإيطالي المفوض لإجراء محادثات الصلح.
أما من جانب الملا:
فقد أرسل الكتابين من فوره إلى أصحابهما، ولكن رسوليه قتلا في الطريق الأمر الذي أثار ثائرته ونزع من نفسه بقية الاطمئنان إلى صدق هذه المهادنة، فكتب من فوره رسائل