وأوعية العلم وحملته
إذا اختلف في حديث كان إليهم الرجوع
فما حكموا به فهو المقبول المسموع
ومنهم كل عالم فقيه
وإمام رفيع نبيه
وزاهد في قبيلة
ومخصوص بفضيلة
وقارئ متقن
وخطيب محسن
وهم الجمهور العظيم
وسبيلهم السبيل المستقيم
وكل مبتدع باعتقادهم يتظاهر وعلى الإفصاح بغير مذاهبهم لا يتجاسر
من كادهم قصمه الله
ومن عاندهم خذلهم الله
لا يضرهم من خذلهم
ولا يفلح من اعتزلهم
المحتاط لدينه إلى إرشادهم فقير
وبصر الناظر بالسوء إليهم حسير وإن الله على نصرهم لقدير